‏إظهار الرسائل ذات التسميات صباح العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صباح العربية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 فبراير 2010

"خولة الكريع" من نافذة العربية

فاطمة خير





فاطمة خير
"خولة الكريع" من نافذة العربية


أطلت د. خولة الكريّع من نافذة برنامج "صباح العربية"، احتفاءً بها كإمرأة سعودية نالت تكريم العاهل السعودى، الذى قلدها مؤخراً وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، عن إنجازات حققتها فى مجال أبحاث معالجة مرض السرطان.

"صباح العربية"، البرنامج الأبرز على شاشة القناة فى مطلع اليوم، هو فى حد ذاته نافذة تطل منها ـ القناة ـ على المشاهدين العرب فى بداية يومهم، وبذا تقدم من خلاله القناة "رسائلها" بشكلٍ أكثر وضوحاً، وأن يفرد البرنامج مساحة كالتى منحها لمراسم استقبال الملك "عبدالله بن عبدالعزيز" للدكتورة "خولة" فى مكتبه، وتقليدها الوسام الملكى، ثم إطلالتها هى نفسها على شاشة القناة (من الرياض)، لتتحدث فى مساحة زمنية ـ واسعة ـ عن أبحاثها باعتبارها "كبيرة" علماء أبحاث السرطان بمستشفى الملك فيصل التخصصى ورئيسة مركز الأبحاث فيها، حيث حققت إنجازات فى مجال أبحاث الصفات الوراثية (الجينية) للخلايا السرطانية؛ هو محاولة واضحة لتقديم صورة إيجابية عن مكانة المرأة السعودية، فالدكتورة التى ظهرت كاشفة الوجه وحاسرة الجزء الأمامى من رأسها (بما يظهر بعضاً من شعرها) تشغل موقعاً مهماً وهو علمى؛ مايعنى أنها تستحقه بجدارتها وليس محاباة، وظهرت من خلال تقرير وهى تدير رجالاً يعملون تحت إشرافها فى مركز الأبحاث.

فى الأسبوع نفسه، الذى تم تقديم "الكريّع" فيه، كنموذج للمرأة السعودية الجادة والفاعلة، استضاف البرنامج "ريم عبد الله"، وهى فنانة سعودية بدأت حياتها الفنية من خلال المسلسل الشهير "طاش ما طاش" وتستعد لتقديم أعمال سينمائية؛ لتتحدث عن حياتها وأعمالها باعتبارها "ممثلة" سعودية شابة !، لم تتحدث "ريم" عن عقبات واجهتها فى احتراف الفن، حتى أنها قالت بأن أهلها شجعوها على اقتحام عالمه!.

فيما أبرز موقع "العربية" تقريراً عن "سميرة المدنى" كأول إعلامية تظهر بالزى العسكرى على التليفزيون السعودى، لتنقل المعارك الدائرة بالقرب من الحدود اليمنية!.

هو انقلاب شامل فى الصورة التقليدية للمرأة السعودية، تم الإعداد له بروية، ويجرى تنفيذه بسرعة وعلى مجال واسع، ولو أن للحملات الإعلامية نموذجاً يتبع، فإن مايحدث من "السعودية"، بغرض تقديم صورة جديدة عن المرأة السعودية، باعتبارها عنصراً فاعلاً فى المجتمع وعلى كل المستويات، هو نموذج أمثل، لما يمكن أن تقدمه دولة توظف وسائل الإعلام (الخاص والرسمى)، لتقول ما تريد، صحيح أن المرأة هنا يجرى استخدامها كوسيلة لتحسين صورة دولة، لكن المحصلة النهائية فى صالح كلٍ منهما.


الإثنين، 8 فبراير 2010 - 12:55



الخميس، 11 يونيو 2009

السعودية.. وحروب إعلامية


فاطمة خير


فاطمة خير
السعودية.. وحروب إعلامية


ما لم تستطع السعودية أن تحققه بالسياسة، أرادت أن تحققه بالإعلام.
فى اليوم السابق لزيارة الرئيس الأمريكى «باراك أوباما» إلى مصر، أى فى يوم زيارته للملكة العربية السعودية، كانت شاشة «العربية» هى أقرب لشاشة رسمية سعودية، فقد أبرزت مساء ذلك اليوم، أن «أوباما» حضر إلى السعودية للحصول على «مشورة» الملك «عبدالله»، حتى إن هذه الجملة ظلت على الشاشة تقريبا طوال مساء الأربعاء، باعتبارها الحدث الأهم، وهو التصريح نفسه الذى أبرزته قناة «الحرة» ليلتها، التصريح بقى على الشاشة بغض النظر عن تغيير المتحدثين وتنوع تعليقاتهم.

ذلك فى الوقت الذى كانت تتجه فيه أنظار العالم يومها إلى مصر، باعتبارها المحل المختار لتوجيه خطاب أمريكا إلى العالم الإسلامى، سواء لمناقشة أسباب ودوافع ذلك، أو بنقل صورة عن التحضيرات التى تجرى على قدمٍ وساق فى القاهرة، استعدادا للزيارة التاريخية، لم تر قناة «العربية» من ذلك، سوى إشارة فى برنامجها الصباحى «صباح العربية»، إلى مسجد السلطان حسن، إحدى محطات جولة «أوباما» فى القاهرة، حيث قدم البرنامج تقريرا عنه، كان يمكن أن يبدو مناسبا (خاصةً أن القناة تحفل بكودار مصرية كثيرة يصنعون تقاريرها)، لو أن التغطيات بقية اليوم تناولت جوانب أخرى لاختيار مصر للخطاب (باعتبارها مثلاً نموذجا إسلاميا معتدلا أو مهد الاستنارة فى العالم العربى).

كانت «العربية» قد عرضت قبلها بأسبوع، تقريرا عن حال أسرة سعودية شديدة الفقر، تأمل فى دعمٍ حكومى، التقرير الصادم، أوحى وقتها بمدى حيادية القناة، التى تنقل صورة عن الواقع السعودى مخالفة لما هو شائع عن الدولة العربية الأكثر ثراءً، ما يعنى كونها قناةً مستقلة، تهدف إلى نقل الحقيقة وحسب؛ لكن يبدو أن للاستقلال حدوده دوما، ففى الوقت المناسب، تحولت الشاشة المستقلة إلى أخرى تتحدث بلسان السياسة السعودية، التى بالتأكيد لم يكن اختيار القاهرة لمخاطبة العالم الإسلامى، مفرحا لها.

الجدل حول القنوات الإخبارية العربية من زاوية مدى حياديتها، يطرح نفسه بقوة فى مواقف مثل هذه، حيث ترجح كفة التفسيرات التآمرية حول هذه القنوات أنها لسان حال مموليها من حكومات عربية وحسب، لكنها سلاح يظهر وقت الحاجة.

الخميس، 11 يونيو 2009 - 21:10

الخميس، 28 أغسطس 2008

صباح دريم و مفعم بالأمل ..




فاطمة خير

فاطمة خير
صباح دريم و مفعم بالأمل ..


يبدأ الإنسان يومه باحثاً عن الأمل .. متطلعاً إليه، بغض النظر عن احتمالات الحصول عليه.
وينتظر ـ الشخص ـ من الشاشة التى يحبها أو يفضلها، أن تمنحه الجرعة الأولى منه .
تساهم شاشة "دريم" فى الصباحات التليفزيونية العربية، ببرنامجها "صباح دريم"، والذى يبذل فريق إعداده جهداً كبيراً، ليخرج البرنامج فى صورته التى يبدو عليها، لكن تفاصيل بسيطة قد تشوش الصورة العامة فتجعلها غير مكتملة.

المذيعة المجتهدة "دينا عبد الرحمن" ينقصها "بهجة" تضيفها إلى مظهرها، كى تكون أكثر ملاءمة لبرنامج صباحى، كذلك عدم الاكتفاء بـ "look" وحيد، حتى لا يصاب المشاهد بالملل، يشبه الأمر مظهر المذيعات فى برنامج "صباح الخير يا عرب" ـ على شاشة mbc ـ أحدث البرامج الصباحية العربية، فبرغم كونه برنامجاً وليداً إلا أن حرص مذيعاته على ارتداء الألوان "الفاتحة" و"الملونة"، واضح للغاية، وكذا الحال فى برنامج "صباح العربية" فالشاشة فى الصباح من الصعب بمكان أن تكون "كلاسيكية " المظهر، من الأفضل لمن يقدم برنامج صباحى، أن يختار مظهراً بسيطاً ومبهجاً فى آن، دون أن يقلل ذلك من مستوى أناقته، أو يجور على ذوقه الخاص .

شىء آخر يتعلق بالبرنامج، هو نوعية الموضوعات المطروحة، فكما أن هناك مظهراً يناسب الصباح، فهناك أيضاً موضوعات تناسب الصباح، واختيار الموضوعات المتعلقة بالبرامج الصباحية، هو أمر يمكن بثقة أن نصفه بـ"السهل الممتنع"، كيف يمكن أن تقدم مادة مفيدة وجذابة دون أن تقع فى مأزق "التفاهة"، وأن تكون قادراً على جذب اهتمام المشاهد لينتظرك فى اليوم التالى ؟

وفى "صباح دريم" يتم اختيار الضيوف بعناية، لكن البرنامج لا ينجح دائماً فى النجاة من شرك برامج تليق بالمساء! وهو الوقت الذى يكون فيه المشاهد مستعداً لمناقشة مشكلاته التى عايشها طوال اليوم، لكنه بالتأكيد لا يحتاج لمن يذكره بها فى الصباح، ليبدأ يومه مكتئباً ومثقلاً بالهموم!

وبرغم ذلك، يمكن مناقشة قضايا جادة و"جافة"، ولكن فى إطار يمنحها حيوية، كما كان فى "بورصة دريم"، وهى الفقرة التى يقدمها المذيع "أحمد عبدون" ضمن "صباح دريم ". هذا الأسبوع ناقشت أحوال السوق العقارى المصرى، استطاعت الفقرة التحايل على طبيعة الموضوع، بصورة جعلته جذاباً للمشاهد العادى، حيث قدمت معلومات متدفقة شديدة المحلية وتناسب اللحظة، فالمحور الأساسى للفقرة كان احتمالات انخفاض أسعار العقارات فى مصر قريباً.

و"صباح دريم" يقدم موضوعات متعددة تليق ببداية اليوم، كالفقرات التى تستضيف خبراء فى علم النفس والتربية، لكنها وحدها ليست كافية، فيمكن مناقشة قضايا اجتماعية وعامة أقرب لمزاج المشاهد فى الصباح، مع زيادة فقرات مصورة خارج الاستوديو، لمنح حيوية أكثر للبرنامج الذى اقترب من تشكيل هوية خاصة به بعد سنة واحدة على بدايته.
تفاصيل بسيطة ستجعل البرنامج قادراً على أن يمنح المشاهد بالفعل "صباح دريم" .. كما الجملة الأثيرة لمذيعة البرنامج.

الخميس، 28 أغسطس 2008 - 00:35