‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإعلام. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

فاطمة خير تستقبل طلبة إعلام الأزهر فى "اليوم السابع"

فاطمة خير مع طلبة الأزهر



فاطمة خير تستقبل طلبة إعلام الأزهر فى "اليوم السابع"











زار مجموعة من طلاب كلية إعلام جامعة الأزهر موقع وجريدة "اليوم السابع" ، فى إطار التواصل بين طلاب كليات وأقسام الإعلام والمؤسسات الإعلامية، للتعريف بسياسة الصحيفة وآلية العمل بها.


واستمع الطلاب إلى شرح واف من فاطمة خير مدير التطوير والجودة  فى موقع اليوم السابع ، عن دورة العمل داخل الجريدة ومراحل الخبر الصحفى، ابتداء من الحصول عليه من المصدر وصولا إلى صالة التحرير لمراجعته وصولا إلى رفعه على الموقع ليصل إلى القارئ بسرعة، متميزا فى الوقت ذاته بالصدق فى المعلومة والنقل، مؤكدة أن الموقع مفتوح لكل التيارات السياسية والاتجاهات الفكرية، ولكن بعيدا عن السب والقذف وكل ما يهدم قيم الوطن ويؤدى للفتنة الطائفية.



الأحد، 11 نوفمبر 2012 - 21:13

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

وأد البنات.. نقابهن

فاطمة خير










فاطمة خير
وأد البنات.. نقابهن


اختطف الإعلام الخبر، لا خوفا من الكارثة لكنه.. وللأسف بحثا عن الإثارة! وهذه هى المعضلة الكبرى، برغم أننا نسعى «لبناء مجتمع جديد»، فإن إعلامنا لا يزال يقف محله، البحث عن إثارة لكل يومٍ جديد! فأن تقوم «معلمة» بقص شعر فتاة هى كارثة بكل المقاييس، وجريمة يُعاقب عليها فى الدول المتحضرة، لكن الأمر فى الدول «المتنيلة» لا يعدو أن يكون عنوانين فى الصفحة الأولى، على كام مانشيت، ومتابعة يومين ولا تلاتة، وخلصت الحدوتة، حتى لو كانت مش حلوة وملتوتة.

أن تربى امرأة، هذا يعنى أنك تربى أمة بأكملها، وأن تقوم بإعداد معلم، هذا يعنى أنك تقوم بإعداد شعب، وأن تسن مواثيق شرف تدرب عليها إعلامييك، فهذا يعنى أنك تتحكم فى وعى من يربى المرأة ويقوم بإعداد المعلم، فما بالك بامرأة بدأ وعيها فى الحياة بأن يُقَص شعرها فى مدرستها، على يد معلمتها، التى لم تر وجهها أصلا، لم تسمع سوى صوت يهدد بالويل والثبور، لم تشعر إلا بروح وثابة نحو الانتقام من طفلة، لم تر منها سوى اللون الأسود يبلغها بأن الحياة تُدبر من قبل أن تُقبل! أى امرأةٍ تلك ستكون، وأى أمة ستتربى على يديها؟! وما بالك بمعلمة لم يتم اختيارها بناءً على لياقتها النفسية للتعامل مع النشء، لم يتم تأهيلها لتربية الأطفال، لا ترى عيبا فى أن تعتدى بدنياً ونفسياً على طفل هو نفسه أمانة لديها، لا تعرف فى الغالب أى رسالة عظيمة أوكلت إليها، ولا تعرف إن كانت هى نفسها موجودة على خريطة ولاة الأمر أم لا، فأى شعبٍ سيتم إعداده على يد معلمةٍ كهذهِ؟! وما بالك بإعلامٍ لا يدرك فى نفسه المسؤولية عما ينشر، ولا يؤمن بدوره فى متابعة ومناقشة وتحليل ما يجرى، يبحث عن اليوم ولا يفكر فى الغد، لا يعرف أنه «كاس وداير» ولا بد أن كلاً سيدفع الثمن بطريقةٍ ما، إعلام لا ينظم ذاته، ولا يمارس المسؤولية فى تغيير مجتمعه، فأى وعى سيخلقه إعلام كهذا لدى من يربى المرأة ومن يقوم بإعداد المعلم؟!

حين أردن أن يورثنهن القهر.. خدعنهن، أخبرنهن أن غطاء للشعر سيحميه من التراب والشمس، وأنهن بهذا الغطاء سيمتلكن شعرا جميلا، أفاقت الصغيرات ليجدن أن تاج رؤوسهن انحسر رويداً.. رويداً، ذهب بلا رجعة حين أيقن أنه لا فائدة له، وأن إنكارا لدوره يحرمه من الوجود.

القسوة ذاتها، ما كان لها أن تمنع امرأة من أن تقص شعر فتاة صغيرة لا تزل، فأى فائدة سترتجى منه فى المستقبل؟ هكذا تؤمن هى، حتى أن مثيلاتها قد تبتهلن يوماً إلى الله كى يخلق البنات بلا شعور، فما الفائدة من إثمٍ سيُحمَل إلى الأبد؟!

فى كل بستانٍ ستتفتح زهرة، ستحمل الفراشات حبوب اللقاح، سيروين بها عالماً جديداً، عالماً ما يلبث أن يولد من جديد، لكن.. لابد أولاً أن نترك الأزهار كى تتفتح، نتركها لحالها، فهى سنة الحياة، الحياة تعرف طريقها دوماً.

لو أننا غير قادرين على حماية «شعر» بناتنا من القص، لو أننا غير قادرين على حماية أجساد بناتنا من الانتهاك، لو أننا غير قادرين على حماية صغيراتنا من التعرض للعنف البدنى، لو أننا غير قادرين على منع العنف والانتهاك النفسى لبناتنا، لو أننا غير قادرين على حماية أسوار مدارسنا من ظلامٍ مقيم، لو أننا غير قادرين على منع غير اللائقين نفسياً للتدريس للأطفال من العمل فى مدارسنا، لو أننا غير قادرين على حماية النشء ممن يجهلون فكرة الطفولة أصلاً، لو أننا غير قادرين على منع المؤمنين بأن «الإنسانة» هى آلة جنس وحسب، من إظلام مستقبل بناتنا، لو أننا غير قادرين على كل ما سبق، فصدقونى، النتيجة الحتمية أنه:

سيأتى يوم ما من فتيات سينثرن زهورهن، ولا يبعثرن عطورهن، ولا يحرصن على وجودهن، فالموت المسبق حينها سيكون قدراً محتوماً.


الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012 - 15:56

الأحد، 8 يناير 2012

فاطمة خير تكتب :"اليوم السابع مباشر".. لماذا الآن؟


فاطمة خير



فاطمة خير تكتب :"اليوم السابع مباشر".. لماذا الآن؟




ينتهى العمر بالتأكيد.. ولا تنتهى الأحلام، وربما أن هذا هو أكثر ما يؤمن به فريق عمل "اليوم السابع"، فالحلم لدى هذا الفريق هو "رأس حربة" فى سبيل التميز الذى أصبح صفة ملازمة لكل أفراده، ذلك أن الفرس الذى يحمل أحلام هذه المؤسسة، لا يتوقف عن الركض فى مضمار المنافسة، خالقاً فى كل يوم تحدياً جديداً لنفسه، وفارضاً منافسةً جديدة على زملائه.

"اليوم السابع" والذى قدر لها أن تولد فى فترة مصيرية من عمر وطننا، فتكون شاهداً على كل التحولات التاريخية التى تجرى الآن، تحقق فى هذا الإطار نجاحاً جديداً كل يوم، فيتوجها قراؤها على رأس المواقع الإلكترونية ويهدونها "فوربس" للعام الثانى على التوالى، هذه المؤسسة التى ولدت من رحم الحاجة إلى إعلام حر وعصرى، أدركت مبكراً أن المنافسة فى عالم الإعلام الشرس هى من قوانين الطبيعة ولا يتجاهلها سوى ساذج، لذلك ليس غريباً أن تعمل على إهداء قرائها خدمات جديدة بشكل مستمر، تناسب سرعة الإيقاع المذهلة للأحداث التى تشهدها البلاد منذ عامٍ مضى، وكذلك التطور الذى يسابق الزمن فى عالم الإعلام / الميديا.

وفى هذا الإطار تقدم "اليوم السابع" يوم الثلاثاء الموافق 10 يناير أحدث أشكالها الصحفية "اليوم السابع مباشر"، فى بث تجريبى لأول "تليفزيون واقع من صالة تحرير"، يجعل القارئ أكثر حضوراً لحظة صناعة الخبر، ليرى ويراقب ويستمتع، بل ويشارك فى صناعة الأخبار فى كلٍ من جريدة وموقع "اليوم السابع".

البث التجريبى للتجربة الفريدة سيستمر حتى الخامس والعشرين من يناير الجارى، لينطلق البث الرسمى فى الذكرى الأولى للثورة المصرية، مستلهماً حماسها وانفتاحها على العالم، ومن خلال هذا البث يمكن لقارئ موقع اليوم السابع مشاهدة الفيديوهات المصورة للأحداث الجارية أولاً بأول، كما يمكنه إرسال الفيديوهات التى يصورها بنفسه ليصبح مشاركاً فى صنع الخبر، ليس هذا فحسب، بل سيطلع على الأخبار من خلال صحفيى الجريدة على مدار الساعة، وسيتاح له التواصل معهم للحصول على مزيد من التفاصيل، على الجانب الآخر سيكون القارئ حاضراً فى كل فعاليات الجريدة: سيحضر اجتماعاتها، وندواتها، وسيستمع إلى زائريها، وسيرى صفحات الجريدة وهى تكتب وتصمم وتنفذ!.

"اليوم السابع مباشر".. هو ببساطة خدمة جديدة تفوق كل ما قدمه الموقع لقرائه من قبل، مضافاً إليها كل خبرات الخدمات السابقة، فهو نقلة نوعية فى الإعلام الإلكترونى المصرى والعربى، يُرسخ لريادة "اليوم السابع"، ويفتح آفاقاً جديدة أمام منافسيها، وينسج مساحة جديدة أكثر تفاعلية مع علاقتها بالقارئ الذى اعتاد أن يرى نفسه فيها.


الأحد، 8 يناير 2012 - 08:49

الخميس، 18 نوفمبر 2010

مشروع جديد من «صديق قديم»

فاطمة خير






فاطمة خير
مشروع جديد من «صديق قديم»


«مشروع جديد من صديق قديم».. هكذا بوضوح ومباشرة.. دون لف ولا دوران، تقدم قناة «روسيا اليوم» الناطقة باللغة العربية نفسها للمشاهد العربى، فى واحد من أكثر تنويهاتها بثاً.

بعد ثلاث سنوات من انطلاقها، لا تزال القناة التى لم تعد وليدة «تلعب فى ملعب خاص بها»، فهى لم تختر المنافسة فى أوجهها المعتادة، بل بقيت تقدم منتجها التليفزيونى فى هدوء، وتتجه به نحو جمهور عربى (يجد بالفعل غايته فى قنوات كثيرة ولا يشعر بأنه فى حاجةٍ إلى المزيد القادم من تلك البلاد البعيدة)؛ بتقدم مستمر وبثبات من يعرف أين يكمن الهدف. ربما لأن هكذا هو منهج التفكير «الروسى»، وربما لأن هذا هو منطق المنافسة وسط قنوات «زاعقة».

ولو أنك تابعت هذه القناة ليومٍ كامل، لن تجد على مدار اليوم بأكمله، ما يمكن تصنيفه بالاستفزاز، أو السخونة، أو أى أوصاف انفعالية أخرى، وهذا سلاح ذو حدين، لماذا؟، لأنك ببساطة لن تعتاد هذه الشاشة بسهولة، فـ«البرود« قد يكون هو التوصيف الأقرب للعلاقة المتبادلة بينك وبين شاشةٍ كهذه، لكن.. تمهل، فالقناة التى تقدم تقريراً عن معرض فنى محوره «الضفدع» باعتباره مصدر إلهام للإبداع و«لاستنطاق ملامح الجمال»، هى نفسها القناة التى تتابع الشأن المصرى، يومياً، وتخصص له مكاناً بارزاً فى صدر الصفحة الرئيسية لموقعها الإلكترونى، وتفرد له مساحة كبيرة فى المتابعة الخبرية والتحليلية.

هى إذن قناة لا يستهان بها. أما المفاجأة، فهى أنك قد تكتشف بعد فترة من المتابعة، أنها شاشة قادرة على صنع خيوطها الخاصة مع المشاهد، من خلال سخونة غير ظاهرة على السطح، تماماً كالدفء الذى يكتشفه من يعيش بعض الوقت وسط الشعب الروسى، فيكتشف دفئاً فى العلاقات لا يعكسه المظهر البارد للوجوه ولتلك البلاد، فثمة روح شرقية تكمن فى مكانٍ ما.

لو أن الإعلام التليفزيونى الذى ننتجه، يعكس بالضرورة كيف نفكر، وبماذا نهتم؛ فإن الإعلام الذى يصنعه الآخر ليخاطبنا، لا يعكس كيف ينظر هذا الآخر لنا وحسب؛ وإنما هو يقدم بشكلٍ ما، طريقاً لاستكشاف المستقبل، لأنه يظهر لنا جوانب لا نعرفها عن أنفسنا، وبالتأكيد يعكس كيف يفكر فينا الآخر وأين يضعنا على مساحته من الاهتمام.

الخميس، 18 نوفمبر 2010 - 19:01