‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعاش المبكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعاش المبكر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 يونيو 2012

المعاش فى ماسبيرو هو الحل

فاطمة خير



فاطمة خير
المعاش فى ماسبيرو هو الحل


التطوير قبل التأهيل.. أم التأهيل قبل التطوير؟ سؤال إجابته هى أهم بكثير من أى قرارات تستهدف إنقاذ «ماسبيرو».

إذا كان تعداد العاملين فى «ماسيبرو» العظيم حوالى أربعين ألفا، منهم ما يقرب من عشرة آلاف إعلامى والباقى موظفون وإداريون... إلخ، فكيف يمكن إعادة تأهيل هذا العدد الضخم من العاملين وفرز القابل للتطور منهم؟ بل متى؟.

لو أن حديثا حقيقيا يدور عن التطوير فإن الأمانة وإعمال الضمير، يقتضيان الحديث و «فى النور» عن مصير هذه العمالة بتعدادها الضخم، وإذا كانت قطاعات واسعة فى مصر قد ذاقت مرارة نظام المعاش المبكر، الذى تم الإقرار مؤخرا بأنه كان ظلما لمصر والمصريين فإن مواجهة الحقيقة المرة عند تناول التطوير فى ماسبيرو قد تعنى التطرق إلى مناقشة جدوى إعمال هذا النظام المؤلم، للتخلص من كم زائد من العمالة عملا بمبدأ «لا ضرر ولا ضرار».

لا أحد يحب أن يخسر عمله، لكن أيضا لا أحد يحب الخسارة التى يسير إليها ماسبيرو منذ زمن بعيد، ولم يعد هناك مجال لإخفائها أو التغاضى عن أنها أصبحت واقعا مؤلما، يزداد خطورة يوما بعد الآخر، فى زمن أصبح فيه الإعلام التليفزيونى «وحشا كاسرا»، ومشرط الجراح لابد يؤلمنا كى يحمل معه الشفاء، خاصةًإذا كان الموت هو البديل.

والحديث هنا عن نظام يضمن خروجا آمنا لعمالة لم تعد مفيدة لنفسها أو لماسبيرو لا يعنى بالضرورة «الظلم»، فالظلم قد حدث بالفعل حين تم تحميل المبنى بعمالة ليس فى حاجة إليها، والظلم يحدث الآن حين توجه ميزانية يفترض بها أن تخلق إعلاما إلى من لا يستحقها، ويبقى من هو قادر بالفعل على التعلم والتطور وصنع إعلام تليفزيونى مصرى يليق بنا بعيدا عن المبنى أو مظلوما فى داخله لأن طاقته معطلة، أو أجره لا يليق بجهده، فلا يجد أمامه سوى تسول الفرص خارج هذا المبنى الذى يفترض به أن يكون عظيما!!

الإبقاء على الكوادر الإعلامية الصالحة كرؤوس حراب فى معركة شرسة هو السبيل الوحيد لاستمرار ماسبيرو، وإلا فإن «الموات» أو الإغلاق هو المصير القريب لا محالة، أما كيف يحدث هذا، فهو أمر يحتاج إلى حديث آخر.

الخميس، 9 يونيو 2011 - 12:22

الخميس، 16 يونيو 2011

وعن ماسبيرو.. مرة أخرى

فاطمة خير




فاطمة خير
وعن ماسبيرو.. مرة أخرى


نقول من تانى..
إنقاذ «ماسبيرو» مسألة حياة أو موت.. حياة الإعلام المصرى بكل ما يعنيه هذا من تاريخ وعراقة ونفوذ... إلخ، أو موت للسان الحال «التليفزيونى» للشعب المصرى.. وهو لمن يفقه أمر جلل.
ولأن الحياة تستحق أن نحارب للحفاظ عليها يصبح الحوار والجدل والتوقف بصدق لأجل إنقاذ «ماسبيرو» «فرض عين» بحق.
قلنا من قبل إن «التطوير» فى ماسبيرو سيكون بلا جدوى، وإن علينا أن نبدأ من الصفر تماما كأننا نبنى من جديد، وقلنا إن «المعاش المبكر» قد يكون حلا جذريا للتخلص من عمالة لا فائدة لها ولا أمل فيها لصالح عمالة مستعدة للعمل بجد لأجل فرص حقيقية وكريمة.. يبقى أن نقول كيف إذن السبيل لإعلام وطنى متألق يليق بنا؟
والإجابة هى: لا أحد يملك اليقين لصنع هذه المعجزة فى وقت قياسى.
والحل: فتح باب الحوار على مصراعيه، وفى أقرب وقت، على أن يشارك فيه «الجميع»، والمقصود بـ«الجميع» هنا كل فرد مصرى يعمل فى مجال الإعلام الرسمى أو الخاص، وكل مهتم بالشأن الإعلامى، وأن ترسل هذه المساهمات والمقترحات إلى جهة يتم الإعلان عنها فى أقرب وقت، ويشرف على استقبال المقترحات والإشراف على تحليل مضمونها والخروج بحلول جديدة منها شخصيات مشهود لها بـ«النزاهة» والخبرة من إعلاميين وخبراء وأكاديميين، شخصيات لا تبتغى من الأمر سوى إنقاذ الإعلام المصرى.
صدقونى المسألة ليست رفاهية ولا هى قضية ثانوية، تخيلوا إنسانا بلا لسان أو صوت أو حنجرة، من سيسمعه؟ طبعا.. لا أحد.

وتخيلوا هذا الإنسان بلا صوت فى عالم يملؤه الضجيج؟ إلى ماذا سيؤول مصيره؟!
«ماسبيرو» هو لسان المصريين - أو هكذا من المفترض أن يكون - وصوتهم وحنجرتهم.. ومتعتهم أيضا.

لجنة قومية على أعلى مستوى وفى أسرع وقت لإنقاذ «ماسبيرو» هى الحل الوحيد لإنجاز خطوات على أرض الواقع، وبالتوازى مع ذلك خطة ممنهجة لخروج آمن وكريم لعمالة لا حول لها ولا قوة، وخريطة عمل لا تلتفت إلى الماضى.. كل ذلك يساوى خطة قومية لإنقاذ «ماسبيرو».
«شوية ضمير».. تنقذ ماسبيرو.
ولأجل ذلك فلنفتح بابا لنقاش موضوعى من اليوم.. وليس غدا.

الخميس، 16 يونيو 2011 - 07:41